http://arius.blogfa.com
 
invitation to religion

روزنامه های انلاین ایالات متحده امریکا و جهان.

کافیست روی هر قاره کلیک کنید تا هزاران روزنامه

با زبانهای زنده دنیا پیش روی شما باشد


[North America & The Caribbean]


[Asia & The Middle East]

In English]            [In French


[Africa]


[South & Central America]


[Europe]

[In German]        [In Italian]


[Australasia & Oceania]

[In Portuguese]   [In Spanish]

Online Newspaper Directory for the World

[Thousands of Newspapers Listed by Country & Region]

For the 50 most popular USA Newspapers, World Newspapers or Magazines accessed from OnlineNewsPapers

Visit our extensive OnlineMagazines Directory HERE!

Get your code to link to OnlineNewspapers HERE!

http://www.onlinenewspapers.com/




نوشته شده در تاريخ Sun 4 Mar 2012 توسط ariusabdulahad

نه دیگر

دیگر نوازشت نمی‌کند باد
دیگر نوازشت نمی‌کند باران.
 
دیگر سوسوی تو را
در برف و باد نخواهیم دید.
 
برف آب می‌شود
برف ناپدید می‌شود
و تو پر کشیده‌ای
 
مثل پرنده‌ای ازمیان دست ما
مثل نوری از میان دل ما
تو پر کشیده‌ای.


نوشته شده در تاريخ Sun 1 Jul 2018 توسط ariusabdulahad

رسالة الدكتور "عصام العريان" للشعب المصري وأعضاء وقيادات حزب الحرية والعدالة


الإثنين, 09 سبتمبر 2013 - 12:12 am | عدد الزيارات: 3177 طباعة

 بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من الدكتور / عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة
إلى الشعب المصري وأعضاء وقيادات حزب الحرية والعدالة
أيها الشعب المصرى العظيم
الأخوات والإخوة أعضاء حزب الحرية والعدالة
الأخوات والإخوة أعضاء المكتب التنفيذي والأمانات المركزية وأمناء المحافظات وكافة القيادات الأصلية والبديلة والميدانية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحمد الله تعالى وأشكره شكراً يليق بجلاله وعظمته وفضله الكبير أن وفقنا جميعاً للوقوف موقفاً سبسألنا عنه يوم القيامة ويسجله لنا فى موازيننا وسيعلم به التاريخ والأجيال المقبلة أننا كنا فى خندق الشعب الحر الذي رفض الانقلاب العسكري ودمويته ةرفض الفاشية السياسية وأصّر رغم التضحيات العظيمة أن يكون فى صف حرية الشعب وكرامته الإنسانية وحقوقه الدستورية فى الاختيار الحر من أجل أن تكون ثروات الشعب والأمة ملكاً لكل المواطنين دون تمييز وأن تتحقق العدالة الاجتماعية والحرية والعيش الكريم لكل مصري ومصرية فى ظل برنامج الحزب الذى ينطلق من مرجعية الشريعة الإسلامية التي فى ظلها تتحق المساوة والعدالة والعدل والكرامة. وبها تتجذر كل القيم الإسلامية التي تعبّر بصدق عن هوية هذه الأمة المصرية, تلك القين التى ختم بها الإسلام العظيم وشريعته الخالدة ما سبقها من شرائع وجاءت بأحكام ثابتة تقرر المساوة والتسامح والسلام والحرية والعدال.
أيها الشعب العظيم:
لقد أثبت بحق أنك تدافع عن حقوقك الإنسانية والدستورية وأنك تغيرت بالفعل، فحق لك أن تفخر بين الأمم والشعوب وأن تواصل مسيرة الجهاد والكفاح من أجل استكمال ثورتك التي سجلها التاريخ كثورة من أعظم ثورات الشعوب, ثورة 25 يناير 2011 لتحقق كامل أهدافها, وتقضى على نظام الاستبداد والظلم والفساد والديكتاتورية والتبعية الذي عاد ليطل برأسه ورموزه وسياساته من جديد فى الانقلاب الدموي الفاشي الذي يقوده عسكريون وقضاة وساسة ورموز المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية وخطط لها رجال مخابرات العدو الصهويني والمخابرات السعودية ومولته خزائن الإمارات العربية المتحدة وشارك فيه رجال المخابرات المصرية من أجل تحطيم النجاحات التي حققتها الثورة المصرية والتي كانت فى طريقها لإصلاح الأخطاء التى وقعت فيها ولم يكن أمامها إلا شهور قليلة وسنوات بسيطة ترسخ فيها قيم التغيير الحقيقي وفق خريطة طريق واضحة قادرة على تصحيح كل الأخطاء وفي ظل الدستور الذي أقره الشعب ومع الرئيس الذي اختارته غالبية الشعب وذلك بانتخاب السلطة التشريعية بمجلسيها (النواب والشورى) وبذلك يستطيع الشعب عبر ممثليه أن يخضع كل مؤسسات الدولة لمنهج الثورة ويحقق المحاسبة وفي ظل الشفافية يعلم الناس كل الحقائق ويتم بصورة دستورية ديمقراطية تحقيق أهداف ثورة 25 يناير.
أعضاء الحزب وقياداته المناضلة:
إنني وقد غبت عنكم منذ الانقلاب أشدّ على أياديكم, أقبل الأرض تحت أقدامكم مكاني أن أكون وسط الجموع الغفيرة التي تستجيب لنداءات وبيانات التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وأُعظّم تفانيكم وأفكاركم لذواتكم فى هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها الوطن وتعاني منها الأمة, فاليوم نحن شركاء فى هذا التحالف, وبقيادته المتماسكة الصلبة سنعبر هذه المرحلة, وبفضل أهداف التحالف وسياسته التي أقرناه جميعاً وقبول كل المبادرات التي تنطلق من احترام إرادة الشعب وتطبيق الدستور الذي قبله غالبية الشعب وقي ظل الشرعية الدستورية من أجل الخروج من الأزمة الطاحنة التي تعصف بمصر وبالعالم العربي كله.
الأخوات والإخوة فى كل المحافظات والمراكز والقرى فى مصر:
إننى وإذ أثمن جهودكم خاصة مشاركة المرأة المصرية وابتكارات الشباب الواعد الذي يصنع المستقبل الذي ينتظره اليوم من أجل أجيال قادمة, أوصيكم بتلك الوصايا والنصائح:
* أولاً: الثبات والصبر والمصابرة والرباط وتقوى الله تعالى مع إنكار الذات وتفعيل التحالف الشرعي لدعم الشرعية ورفض الانقلاب, وتوسيع قاعدة الرافضين للانقلاب وسياساته الاقتصادية والأمنية والاجتماعية.
* ثانياً: رعاية أسر الشهداء والمصابين والمعتقلين وتشكيل لجان نوعية لتقديم كل صور الدعم المعنوي والمادي والإنسانى والاقتصادي لهؤلاء جميعاً الذب قدموا فى سبيل الله أغلى ما يملكون, حياتهم وحريتهم وأجسادهم نصرة للمستضعفين فى الأرض من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها.
وضرورة تشكيل لجان قانونية وإعلامية واجتماعية وسياسية .... الخ لرفع الظلم عن هؤلاء االذين يُصر إعلام النظام والساسة الفاشيون الفاشلون على اتهامهم ظلماً وعدوانا بالعنف والإرهاب.
* ثالثاً: إتاحة كل الفرص للقيادات الشبابية والنسائية والقيادات الميدانية في كافة النواحي لأخذ دورها لأن معركتنا طويلة وتحتاج إلى نفس طويل, فبعد دحر الانقلاب وهزيمته سنكون أمام مرحلة إعادة البناء وتفعيل المجتمع كله من أجل مصالحة وطنية شاملة تبني الوطن فى ضوء ثورة 25 يناير 2011 وليس فى ظل نظام بديل أبداً.
* رابعاً: الإخلاص لله تعالى ونزع الدنيا من قلوبنا كلهاواليقين بأن النصر إنما هو من عند الله تعالى, وأننا ليس لنا من الأمر شيء, فنحن نستر قدرة الله بتنفيذ تعاليمه والاهتداء بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم والسير على سنة سلفنا الصالح الذي رفض الظلم والطغيان وكان شعاره "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر وأعظم الشهداء حمزة رضب الله عنه ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره ونهاه فقتله".
* خامساً: الوحدة وعدم التنازع لأن الله أمرنا بالثبات والطاعة لله ولرسوله وبعدم التنازع الذي يؤدي إلى الفشل والعياذ بالله "ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ . وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" الأنفال. 
أيها الشعب المصري العظيم.
الأخوات والإخوة أعضاء حزب الحرية والعدالة.
الأخوات والإخوة قيادات الحزب مركزياً فى كل الأمانات والمواقع.
إننى أعلم أن ما قدمته لكم من تحية واجبة ونصائح ليست إلا تذكيراً لكم فأن الذكرى تنفع المؤمنين, وأن ما اقوله لا يتساوى أبداً مع حجم التضحيات التي تقدمونها طواعية ورضا, ولكنه الواجب الذي أشعر به ويثقلني, وكم كنت أتمنى أن أكون كما كنت طوال اعتصام "رابعة العدوية" وسطكم, أتجول بين الخيام وأشدّ على أياديكم وأتلقى نصائحكم وكان ختام ذلك يوم المجزرة والمقتلة البشعة فقد رأيت الموت وملائكته يحلقون فوق رؤوسنا ونحن في الميدان معاً ورأيت المصابين يأنون من الجراحات البشعة ورأيت زملائي وزميلاتي الأطباء يجتهدون للقيام بواجبهم الإنساني ورأيت الإعلاميين ينقلون صورة ما حدث للعالم كله فيفقد بعضهم حياته لمنع نقل أحداث المجزرة إلى المصريين والعالم كله.
عشنا معاً أكثر من شهر ونصف بين صيام وقيام وذكر ودعاء وتلاوة قرآن وكلمات من المنصة العظيمة, كان ذلك إعداداً لنا كي نواصل المسيرة ونستمر فى الجهاد حتى تتحقق أهداف ثورتنا العظيمة, ثورة 25 يناير وموجتها الثانية ضد الانقلاب العسكري الدموي الفاسي.
تقبل الله شهداءنا, وأتم شفاء مصابينا, وأطلق سراح إخواننا وأخواتنا وربط على قلوبنا جميعاً, وأنزل السكينة فى قلوب شعب مصر أجمعين خاصة أسر الشهداء والمصابين والمعتقلين والمسجونين.
أيها المصريون .. أيها الشعب المصري العظيم.
لقد فشل الانقلابيون فى فرض انقلابهم كأمر واقع, فقد رفضه قطاع كبير من الشعب المصري يتزايد أعدادهم يوماً بعد يوم بسبب انكشاف الحقائق أمام الشعب.
لقد ثبت أن مجموعة متأمرة منذ اندلاع ثورة 25 يناير خططت ونفذت مؤامرة تتضح معالمها كل ساعة لتشويه الثورة وكما أعلنت وزارة الداخلية يومها أنها ثورة الأخوان المسلمين وأنهم فى يوم 28 يناير "جمعة الغضب الأولى" قد نزلوا الميادين بكل قوة ليستولوا على ثورة الشباب وأنهم قاموا فى موقعة الجمل بالدفاع عن الثورة ليقودوا الثورة ويقصوا الشباب, واليوم وبعد مرور سنتان ونصف عادت نفس الرواية لتقول ما هو أخطر (لم تكن هناك أصلاً ثورة بل كانت "أحداث يناير") كما يصفها بعض القضاة والساسة والإعلاميين والكتاب والصحفيين.
ومع اتضاح الرؤية بعد إعلان المتأمرين عن مؤامرتهم بعدما ظنوا أن الانقلاب نجح فى الإطاحة بالرئيس الشرعي المنتخب وأعلنوا عن مواقفهم الصريحة, فهؤلاء من العدو الصهيوني وأولائك من حكام السعودية والأمارات والتابعين من أنصار "أوسلو" وحكام الأردن هم الذين أيدوا الانقلاب العسكري الدموي وشجعوه ومولوا خزائنه.
لقد أثبتم أيها الشباب والنساء والرجال والشيوخ, فى كل قرية وشارع وميدان أنكم استطعتم إفشال المؤامرة وكشف حقيقة الانقلاب. ونحن اليوم كوطن على شفا هاوية اقتصادية ومالية قد تكون هي النهاية لذالك الانقلاب, فلا أمن ولا استقرار ولا استثمار ولا إدارة محلية ولا حكومة قادرة على العمل, وهذا هو جوهر "العصيان المدني" وهنا تكمن "مقبرة الاتقلابيين" ونهاية المؤامرة الانقلابية.
لقد دبّ الخلاف سريعاً و بأسرع ممل يتصور البعض بين أجنحة الانقلابيين فخرج بين صفوفهم السياسي الذي أقنع الغرب وأمريكا بدعم الانقلاب بعد أن خشي على نفسه وصورته وجائزة نوبل أن يُلون بالدموية والفاشية والنازية. وهذا موقف يُحمد له.
وستتوالى الخلافات الشديدة, سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بين أركان الانقلاب فهم لم يجمعهم إلا كراهية الشعب واحتقارة وكراهية فصيل سياسي آمن بالتعددية واحترام القيم والتقاليد والوسائل الديمقراطية, واقتنع بعد تجارب طويلة فى ضرورة قيام دولة مدنية ديمقراطية دستورية على أساس الدستور والقانون وتطبق بإرادة شعبهاوالتزاماً منه وفق إيمانه بقداسة الشرعية الإسلامية وصلاحيتها لكل ومان ومكان وأثبتت ذلك الاستحقاقات الانتخابية المتتالية بدءاً من استفتاء 19 مارس 2011 وانتهاءً بالاستفتاء على مشروع الدستور فى ديسمبر 2012.
إن الكراهية لا تقيم مجتمعاً وإن الإقضاء والعزل السياسي لا يحقق نظاماً ديمقراطياً, وأن العقلية الأمنية القمعية لا تحقق أمناً ولا سلاماً اجتماعياً, وإن التبعية لا تحقق استقلالاً وطنياً, وإن التمييز والسياسات الاقتصادية الاقتصادية الليبرالية المتوحشة لا تحقق عدالة اجتماعية, وإن العلمانية لا يمكن لها أن تحكم مجتمعاً مؤمناً متديناً مسيحياً و إسلامياً, وأن الفساد الذى ينخر أهم مؤسسات الدولة فى القضاء والشرطة والجيش والمحابرات ووصل إلى المؤسسات الدينية لا يمكن أن يحقق استقراراً ولا أمناً ولا عدالة.
أيها الشعب المصرى العظيم :
أن أهم ميادين العمل اليوم هو الأعلام فى الداخل والخارج وإن الوصول إلى قطاعات أخرى من الشعب هو الواجب الأهم, وإن الثبات والإصرار وتفعيل آليات "العصيان المدني" والابتكار والتجديد فيها من أولى الأولويات الأن وعلينا أن نشرح للشعب أهمية "السلمية" وثقافة "اللاعنف" حتى لا يتم تشويه صورة الثورة والرد على كل الإشاعات والاتهامات بكل الطرق.
شهداؤنا عند الله فى جنات النعيم بمشيئتة ورحمته وفضله, ومصابونا سيعودون إلى ساحة الجهاد قريباً, وأسرانا ومعتقلونا سيخرجون أحراراً قريباً, موعدنا مع نصر قريب وفوز عظيم .
والله أكبر وتحيا مصر حرة مستقلة أبية.


نوشته شده در تاريخ Mon 9 Sep 2013 توسط ariusabdulahad
الحداد: لا بديل عن عودة كامل الشرعية.. وهذا موقف الإخوان النهائي
2013-09-08 18:42:09
كتبه : هبة عسكر

أكد جهاد الحداد - المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين - أن موقف الإخوان لم يتغير، مشددا أنه لا بديل عن عودة "كامل الشرعية الدستورية" و إلغاء "كل ما ترتب على الانقلاب العسكري".
وقال الحداد، عبر حسابه علي موقع "فيس بوك": ولكي لا يكون في حديثي لبس، عودة الشرعية ثلاث: عودة رئيس مصر الشرعي المنتخب د. محمد مرسي لمنصب رئاسة الجمهورية بكامل سلطاته التي أوكلها إياه الشعب.. عودة مجلس الشورى بسلطته التشريعية المؤقته وبكامل هيئته رئيسًا وأعضاء ممثلاً عن الشعب.. وعودة العمل بدستور البلاد الوحيد الذي كتبه من اختارهم الشعب بصوته وارتضاه الشعب بأغلبيته".
وأضاف: "وليس لأحد كائنًا ما كان (قانونًيا ودستوريًا وشرعيًا) أن يتفاوض باسم الشعب إلا من اختارهم الشعب منتخبًا إياهم بكامل إرادته، وندعم كإخوان وكتحالف شرعية المؤسسات المنتخبة في قيادة وتنفيذ "خارطة طريق" كما اقترحها الرئيس، ونقبل بأية استحقاقات ديموقراطية تحفظ "استمرارية الشرعية الدستورية" للوطن والشعب، ولا نعترف بالخونة الذين انقلبوا على قيادتهم (عسكريين ومدنيين) ولا بمناصبهم ولا بتمثيلهم.
وتابع المتحدث باسم الإخوان المسلمين: "وبإذن الله، سنظل صامدين مرابطين في الطرقات والميادين حتى يستعيد الشعب ثورته ويمتلك حق تحديد هويته ومصيره بنفسه، وبإذن الله، لن نترك الميادين ولن تهدأ الثورة حتى تستكمل مسارها الذي لم ينته منذ غادرنا جميعًا الميدان في ١٨ فبراير ٢٠١١.
وأكمل: "واعلموا أننا لن نُنصر بعتاد ولا بعدة وإنما بكن فيكون، ودورنا هو الأخذ بالأسباب التي تستجلب النصر.. يوم الحساب سنقف ونحاسب فرادا، لن نُسأل عن "النتيجة" ولا عن "موعد" النصر ولا "هيئته"، وإنما عن الوقت والجوارح والنعم التي أعطانا الله إياها، كيف وظفناها لاستجلاب هذا النصر.. وتيقنوا أنه لن يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله ولحكمة لا يعلمها إلا الله".
واختتم تدوينته قائلا: "فوالله الذي لا إله إلا هو، الحق بيّن والباطل بيّن ولا وجود لحياد منافق بينهما، فاختر مكانك وتبوأ مقعدك فلعلك تلاقي ربك عليه، وتذكروا وصية رئيس مصر (ليعلم أبناؤنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً، لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً علي رأي الفسدة ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم).


نوشته شده در تاريخ Mon 9 Sep 2013 توسط ariusabdulahad

مرا بخوان!

هجرانی( شاملو)


چه هنگام می‌زيسته‌ام؟
کدام مجموعه‌یِ پيوسته‌یِ روزها و شبان را
من؟ــ
اگر اين آفتاب
هم‌آن مشعلِ کال است
بی‌شبنم و بی‌شفق
که نخستين سحرگاهِ جهان را آزموده‌است.
چه هنگام می‌زيسته‌ام؟
کدام باليدن و کاستن را
من
که آسمانِ خودم
چترِ سرم نيست؟ــ
آسمانی از فيروزه‌یِ نيشابور
با رگه‌هایِ سبزِ شاخ‌ساران،
هم‌چون فريادِ واژگونِ جنگلی
در درياچه‌يی،
آزاد و رها
هم‌چون آينه‌يی
که تکثيرت می‌کند.

بگذار
آفتابِ من
پيرهن‌ام باشد
و آسمانِ من
آن کهنه کرباسِ بی‌رنگ.
بگذار
بر زمينِ خود بايستم
بر خاکی از براده‌یِ الماس و رعشه‌یِ درد.
بگذار سرزمين‌ام را
زيرِ پایِ خود احساس‌کنم
و صدایِ رويشِ خود را بشنوم:
رُپ رُپه‌یِ طبل‌هایِ خون را
در چيتگر
و نعره‌یِ ببرهایِ عاشق را
در ديلمان.
وگرنه چه هنگام می‌زيسته‌ام؟
کدام مجموعه‌یِ پيوسته‌یِ روزها و شبان را من؟

پرينستون، ۱۵ اسفندِ ۱۳۵۶


http://lonelysong.persianblog.ir/post/46


نوشته شده در تاريخ Sun 8 Sep 2013 توسط ariusabdulahad

هجرانی

غم
   اینجا نه
           که آنجاست

دل
   امّا
     در سرمای این سیاه‌خانه می‌تپد.

 

در این غُربتِ ناشاد
یأسی‌ست اشتیاق
که در فراسوهای طاقت می‌گذرد.

 

بادامِ بی‌مغزی می‌شکنیم
                               یادِ دیاران را
و تلخای دوزخ
در هر رگِمان می‌گذرد.

 

دیِ ۱۳۵۷
لندن

احمد شاملو


http://shamlou.org/?p=227


نوشته شده در تاريخ Sun 8 Sep 2013 توسط ariusabdulahad
5
ارتقاء شهيد جديد متأثرا بإصابته في مذبحة الفض
الشهيد أسامة يونس
2013-09-07 12:47:01
أدى، بعد ظهر اليوم، بمسجد زهراء المعادي، أحرار مصر، صلاة الجنازة على الشهيد المهندس أسامة يونس، الذي ارتقى شهيدا بعد أن أصيب أثناء نقل المصابين يوم فض اعتصام رابعة بطلقة في العين نافذة إلى المخ، وكان في غيبوبة لمدة 23 يوما حتى توفاه الله مساء الجمعة.
 
يحكي أصدقاء م. يونس أنه كان في بيته وقت فض اعتصام رابعة وهجوم قوات الأمن على المعتصمين، إلا أنه لم يستطع البقاء في المنزل، وخرج في مسيرة إلى ميدان رابعة العدوية، وأصيب فيها بخرطوش في الظهر، إلا أنه أصر على الوصول إلى الميدان ولم يستسلم.
 
وأضاف أصدقاؤه إنه ساعد في نقل المصابين حتى أصيب برصاصة في عينه استقرت في المخ، تغيب فيها عن الوعي لمدة 23 يوما حتى توفي، مشيرين إلى أن صديقهم ليس من الإخوان وإنما مصري يحب وطنه ويريد لها الخير.


نوشته شده در تاريخ Sun 8 Sep 2013 توسط ariusabdulahad
عبد العزيز حريتي
2013-09-07 10:03:14

اليوم وبعد مرور شهرين على جريمة الانقلاب التي قامت بها عصابة الجنرالات وحلفاؤهم في الداخل والخارج، يتضح لكل من كانت تساورهم الشكوك أو انخدعوا بالمسوغات التي صاغها الانقلابيون عبر إعلامهم الأسود لتبرير وتمرير اغتصابهم للشرعية المنبثقة عن الإرادة الشعبية، بأن الانقلاب هو الارهاب، بخلاف ما تدعيه وتروج له سلطة الانقلاب عبر أبواقها الإعلامية الفاسدة بأنها تحارب الإرهاب ومحاولة إلصاقه بأنصار الشرعية من أجل كسب اعتراف المجتمع الدولي بعدما فشل الانقلابيون في كسب التأييد الشعبي داخليا.

لقد دأبت الأنظمة الانقلابية التي تسعى إلى فرض رؤيتها على شعوبها بالحديد والنار، عبر كل العصور والأزمنة، إلى تقمص دور البطل الملهم المنقذ، الحامي للأوطان والديار من خطر العدو الداخلي والخارجي، وهذا ما أخبرنا به القرآن الكريم عندما سرد علينا قصة رمز الاستبداد والطغيان والفساد فرعون، وهو يطلب من قومه أن يعطوا له تفويضا بقتل رمز الحرية والكرامة والعدل وقائد المستضعفين موسى عليه السلام، متهما اياه بمحاولة تغيير دين بني إسرائيل وإشاعة الفساد في الارض، فقال سبحانه وتعالى: (وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد) (غافر: الآية 26). فإذا ما أسقطنا هذه الآية الكريمة على المشهد المصري، فإنه يتضح لكل عاقل حر منصف بأن فرعون مصر اليوم وحاشيته يقومون بنفس ما قام به زعيمهم في السابق من حيث الجوهر مع التنويع في الطرق والأساليب.

فهل يعقل أن يُتهم بالإرهاب من وصل إلى سدة الحكم بإرادة شعبية، عبر استحقاقات انتخابية شهد بنزاهتها القاصي والداني.

وهل يعقل أن يتهم بالإرهاب من أفرغت السجون في عهده من أي معتقل سياسي، وفتح مجالا للحريات الفردية والجماعية على مصراعيه لم تعرفه مصر لأزيد من ثلاثة عقود من حكم العلمانيين، فلا مصادرة للآراء ولا تكميم للأفواه ولا غلق لوسائل الاعلام بمختلف أنواعها وتوجهاتها، حتى تلك التي خاضت في عرضه وأخص خصوصياته احتكم إلى القضاء ليقتص له منها.

وهل يعقل أن يُتهم بالإرهاب من لم يستخدم نفوذه في قمع المظاهرات والمسيرات وفض الاعتصامات، حتى مع أولئك  الذين استخدموا القوة والعنف لاقتحام أحد رموز سيادة الدولة، مقر إقامة رئيس الجمهورية بقصر الاتحادية.

وهل يعقل أن يُتهم بالإرهاب من لم يستخدم سلطته ويأمر أفراد الجيش والشرطة بحماية مقرات حزبه وجماعته من الحرق والنهب وقتل المتواجدين فيها من أنصاره.

وهل يعقل أن يُتهم بالإرهاب من يتم اغتصاب شرعيته واختطاف رئيسه وارتكاب جرائم قتل بشعة في حق أنصاره على حد وصف رئيس حكومة الانقلاب، ثم يتم اعتقال كل رموزه وقياداته وأنصاره، بل حتى أولئك الذين ناصروا الانقلاب، ثم تجلت أمام أعينهم الخدعة فانضموا إلى صف الشرعية في ميادين الاعتصامات والمسيرات السلمية التي أصبحت فعلا أقوى من الرصاص، ليقولوا بملء أفواههم: الانقلاب هو الإرهاب.. الانقلاب هو الإرهاب.         

____________________

مفكر جزائري، مدير مركز أمل الأمة للبحوث والدراسات


نوشته شده در تاريخ Sat 7 Sep 2013 توسط ariusabdulahad





أكد الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية في الداخل فلسطين 48، أن الصورة التى رفعت للرئيس مرسى على بوابة المسجد الأقصى تعد الأول لرئيس عربى.

وأضاف، فى مداخلة هاتفية لفضائية القدس اليوم الأربعاء، أن الشعب الفلسطينى مع الشرعية المصرية سواء كانت فى الحكم أو خلف القضبان، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي الذى تآمر فيما مضى على حرق المسجد الأقصى يتآمر الآن مع السيسي وزبانيته لإحراق مصر والعالم العربى.

وكشف صلاح عن السر وراء رفع إشارة رابعة أثناء اختطافه من قبل الجيش الإسرائيلي، قائلا: "أحد الضباط أخبرنى أنه لا يجوز لى التحدث مع وسائل الإعلام ففكرت فى توصيل أقوى رسالة عالمية يمكن أن تهز الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكدا أن شارة رابعة لم تعد شارة مصرية أو عربية، وإنما أصبحت إشارة عالمية للصمود والثبات في وجه الطغيان.


نوشته شده در تاريخ Thu 5 Sep 2013 توسط ariusabdulahad
سيف عبد الفتاح يطرح 30 "لا" على طريق العزة والكرامة
الدكتور سيف عبد الفتاح
2013-08-31 04:18:30
قال الدكتور سيف عبد الفتاح: إن كلمة (لا) أصعب كثيرا من أن تُقال في مثل هذه الظروف التي تحيط بالإنسان المصري من ارتباك وعجز وحيرة واشتباك واختلاط، مشيرا إلى أن كل هذه الأمور تجعل الإنسان يركن إلى السكوت، والبعض الآخر قد يستمر في موكب الطبل والزمر ويقول نعم ويسير مع الناس كالإمعات.

واستدرك – في تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك – قائلا: "لكن نحن نقول "لا" بقيمتها، نقولها بملء فمنا، فإن شهادة أن لا إله إلا الله تبدأ بكلمة "لا"، وكلمة "لا" التي تعبر عن حالة احتجاجية وتقدم كل معاني الإرادة الرافضة لكل ظلم وخروج عن أصول الحق وأسس العدل".

وطرح عبد الفتاح قائمة من "30 لا"، وصفها بأنها من لاءات العزة والكرامة التي لا يصدع بها إلا كل ثابت على المبدأ.

1. لا للعسكر في العملية السياسية ولا لحكم العسكر من وراء ستار.

2. لا لجعل العسكر دولة فوق الدولة وتحصين ذلك دستوريا بما يشوه العلاقات المدنية العسكرية.

3. لا للانقلاب العسكري على ثورة 25 يناير.

4. لا للدولة العسكرية الفاشية وتعاونها مع الدولة البوليسية القمعية.

5. لا للمحاكمات العسكرية للمواطنين والمدنيين.

6. لا لفرض حالة الطوارىء فى محاولة لنشر أجواء الترويع والتفزيع والتخويف.

7. لا لحظر التجول باعتبار ذلك أهم مؤشر لتقييد حركة البشر وإلزامهم بيوتهم بدعوى الأمن فى الظاهر ، وهى محاولة مكشوفة لتثبيت الإنقلاب الفاشى الغاشم.

8. لا لعودة رموز (نظام مبارك) أو التحالف مع رموزه، ضمن ترتيبات الانقلاب والعودة للدولة العميقة.

9. لا للثورة المضادة على ثورة 25 يناير.

10. لا لاستدعاء الخارج.

11. لا للمعايير المزدوجة التي تقسم الشعب الواحد إلى شعبين.

12. لا لصناعة الكراهية بين أبناء الشعب الواحد.

13. لا لسلطات فرعونية في يد رئيس مؤقت معين من قبل العسكر.

14. لا إقصاء أو تشويه أو تصفية لأي فصيل سياسي.

15. لا مصالحة في ظل الإجراءات الاستثنائية وتكميم الأفواه وتقييد الحريات.

16. لا لمغالبة جديدة تقضي على إمكانات "التراضي" الوطني وبيئة المصالحة.

17. لا لحكومة من لون واحد ليست بحكومة تكنوقراط ولا كفاءات.

18. لا للفلول في الحكومة.

19. لا لإعلان دستورى يستند فى ديباجته لبيان العسكر الإنقلابى.

20. لا لتعديل دستوري أو دستور جديد قبل انتخابات برلمانية ورئاسية.

21. لا للعنف من أي طرف كان ( فى السلمية أمان وتأمين).

22. لا للعنف في التعامل مع المعارضة والتظاهرات.

23. لا لعودة أمن الدولة وممارساتها القمعية تحت أى إسم.

24. لا لإعلام مطبّل للعسكر ومدمّر للوطن ويصدّر الفتنة للجماعة الوطنية.

25. لا للزج بالقضاء في الصراع السياسي.

26. لا لتلفيق القضايا للخصوم السياسيين والمحاكمات الانتقامية.

27. لا لنائب عام جديد(ملاكى) في ظل انقلاب على ثورة 25/1.

28. لا لتحدي هوية المجتمع.

29. لا لثقافة وفنون الابتذال(لم أطق حوارا فى هجوم المسلسلات الساقطة، فى أحدها حوار يتسم بالبذاءة والفحش والتلوث السمعى والبصرى).

30. لا للتسوّل من الخارج.


نوشته شده در تاريخ Sat 31 Aug 2013 توسط ariusabdulahad
تمامی حقوق این وبلاگ محفوظ است | طراحی : پیچک